en

تعليم القرآن الكريم

يعد تعلم وتعليم القرآن الكريم من أفضل الأعمال، لنيل الخيرية في الدنيا والآخرة، فعنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ] [البخاري: ح5027 ]، وهو  أحد أبواب الدعوة  إلى الله عز وجل،  قال تعالى:{ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ})سورة فصلت: 33].

وبالتالي، فإن العمل في تعلم وتعليم القرآن الكريم من باب الدعوة إلى الخير، إذ أنه من أعلى العلوم شرفاً ومنزلة.

وبناء عليه، تولى جمعية دار الكتاب والسنة تعليم وتحفيظ القرآن الكريم أهمية خاصة، وتوجه إلى الاهتمام والمتابعة وتوفر كافة الإمكانات اللازمة لذلك، من خلال 73 حلقة لتعليم وتحفيظ كتاب الله عز وجل في 40 مركزاً دعوياً يعمل في قطاع غزة.

ويتربى النشء من البنين والبنات في هذه المراكز على  مائدة القرآن الكريم، بما يشمل تقديم كافة العلوم الشرعية ذات العلاقة، لتخريج حفظة لكتاب الله لديهم العلم الكافي في مجالات متعددة، تتعلق بأحكام التلاوة والتجويد والتفسير ونحوها.

تعليم القرآن الكريم

يعد تعلم وتعليم القرآن الكريم من أفضل الأعمال، لنيل الخيرية في الدنيا والآخرة، فعنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ ...

اقرا التفاصيل