en

دعوتنـا

1. الرُّجُوعُ إلى القُرآنِ، والسُّنـَّة النَّبَوِيَّةِ الصَّحِيحَةِ، وفهمُهُما على النَّهْجِ الذي كانَ عَلَيهِ السَّلَفُ الصَّالِح _رِضوَانُ الله عليهِم_، عَمَلاً بِقَوْلِ رَبِّنا _جلَّ شأنه_: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾، وقَوْلِهِ_سُبحانهُ_: ﴿فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا﴾.

2. تَصْفِيَةُ مَا عَلِقَ بِحَيَاةِ المُسْلِمِينَ مِنَ الشِّرْكِ عَلَى اختِلافِ مَظَاهِرِهِ، وَتحَذيرُهُم مِنَ البِدَعِ المُنْكَرَةِ، والأفكارِ الدَّخِيلَةِ البَاطِلَةِ!، وَتَنْقِيَةُ السُّنَّة مِنَ الرِّواياتِ الضَّعِيفَةِ والمَوضوعَةِ؛ التي شَوَّهَتْ صَفاءَ الإسلامِ، أداءً لأمَانةِ العِلمِ، وَكَمَا قالَ الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم: ((يحمِلُ هذا العِلمَ مِن كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُه: يَنْفُونَ عَنهُ تحريفَ الغَالِينَ، وانتِحَالَ المُبطِلِينَ، وتأويلَ الجَاهِلِينَ)).

3. تَربِيَةُ المُسلِمِينَ على دينِهِمُ الحقِّ، ودَعْوَتهُم إلى العَمَلِ بِأحْكَامِهِ، والتَّحَلِّي بِفَضَائِلِهِ وآدابِهِ، التي تَكفُلُ لهُمْ رِضوانَ الله، وتحقِّقُ لهُمُ السَّعَادَةَ والمجدَ؛ تحقِيقَاً لِوَصْفِ القُرآنِ للفِئَةِ المُستَثناةِ مِنَ الخُسْرانِ:﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.

4. إحياءُ المَنْهَجِ العِلمِيِّ الإسلامِيِّ الصَّحِيحِ، وإزالَةُ الجُمودِ المَذهَبِيِّ، والتَّعَصُّبِ الحِزْبِيِّ، الذي سَيْطَرَ على عُقُولِ كَثِيرٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، وأبعَدَهُم عَن صَفاءِ الأخُوَّةِ الإسلامِيَّةِ النَّقِيَّة، امتثالاً لأمرِ الله _عزَّ وجلَّ_:﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، واجتِنَابَاً لِمَا نَهَى عَنهُ صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِه )) :مَالي أَرَاكُم عِزِيِن))، ولِقَولِهِ صلى الله عليه وسلم: ((كُونوا عِبَادَ الله إخوَاناً)).

5. تَقْديمُ حُلولٍ شرعيَّة (واقِعِيَّةٍ) و(حَكِيِمَة) للنَّوَازِلِ و المُشْكِلاتِ العَصْرِيَّةِ الرَّاهِنَةِ.

6. السَّعيُ نحوَ استِئنافِ حَيَاةٍ إسلامِيَّةٍ راشِدَةٍ على مِنْهاجِ النُّبوَّةِ، وإنشاءُ مجُتَمَعٍ رَبَّانِيٍّ، وتَطْبِيقُ حُكمِ اللهِ في الأرضِ، انطِلاقاً مِن مَنْهَجِ التَّصْفِيَةِ والتَّربِيَةِ المَبْنِيِّ على قولِهِ _تعالى_:﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ﴾، واضِعِينَ نُصبَ أعيُنِنَا قَوْلَ ربِّنَا_سُبحانَهُ_ لِنَبِيِّهِ:﴿فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾، وتحقِيقَاً للقَاعِدَةِ الشَّرعِيَّةِ: ((مَنْ تَعَجَّلَ الشَّيءَ قَبلَ أوانِهِ, عُوقِبَ بحِرمَانِهِ)).

هَذِهِ دَعْوَتُنَا، وَنحنُ نَدعُو المُسلِمِينَ جميعاً إلى مُؤازَرَتِنَا في حمَلِ الأمَانَةِ التي تَنْهَضُ بهِمْ؛ وتَنْشُرُ في الخَافِقَيْنِ رايَةَ الإسلامِ الخَالِدَةِ بِصِدقِ الأخُوَّةِ، وَصَفَاءِ المَوَدَّةِ، واثِقِينَ بِنَصرِ الله وتمكِينِهِ لِعِبَادِهِ الصَّالحِينَ، ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾.

دعوتنـا

1. الرُّجُوعُ إلى القُرآنِ، والسُّنـَّة النَّبَوِيَّةِ الصَّحِيحَةِ، وفهمُهُما على النَّهْجِ الذي كانَ عَلَيهِ السَّلَفُ الصَّالِح _رِضوَانُ الله عليهِم_، عَمَلاً بِقَوْلِ رَبِّنا _جلَّ ...

اقرا التفاصيل

فلسطين - قطاع غزة - خان يونس
2053150 - 08 - 0097
5756 999 - 059 - 0097
[email protected]