en
بعنوان الحج والعمرة.. خطوة خطوة

دار الكتاب والسنة تنظم محاضرة لشرح مناسك الحج لحجاج غزة

دار الكتاب والسنة تنظم محاضرة لشرح مناسك الحج  لحجاج غزة
08 85 مشاهدة

غزة – نظمت جمعية دار الكتاب والسنة، محاضرة علمية إرشادياً لحجاج قطاع غزة بعنوان "الحج والعمرة.. خطوة خطوة"، وذلك في مسجد أهل السنة بمحافظة خان يونس، بحضور الحجيج من الرجال والنساء.

وأوضح الشيخ محمد اللحام مدير الوعظ والإرشاد بالجمعية،أن تنظيم المحاضرة جزء من برنامج متكامل لوداع حجاج بيت الله الحرام من أهالي قطاع غزة،  يشتمل على توزيع المطبوعات والهدايا، إضافة إلى شرح تطبيقي للحج عبر ندوات متعددة، لافتاً إلى الوداع اليومي للحجاج عبر معبر رفح وتذكيرهم بأهم مناسك الحج من جديد.

وقال: "المحاضرة تقدم ملخصاً لما يحتاج إليه الحاج في مناسك الحج والعمرة، ليكون على علم وبصيرة، فيؤدي حجه وعمرته على أكمل وأحسن وجه، إضافة إلى بعض النصائح والتحذيرات التي تعين أي مسلم أراد الحج أو العمرة.

من جانبه أكد الشيخ خالد الدعالسة خلال المحاضرة، على أهمية حرص الحاج على عدم الوقوع في المحرمات، والحذر من الشرك بالله كالاستعانة بغيره، وعدم المرور من أمام المصلين في المسجد الحرام، وتعليم الحجاج أحكام الحج والعمرة وفق الكتاب والسنة - إذا كان على علم - وغيرها من الأمور كالتيسير على الناس، وعدم المجادلة إلا بالحسنى.

ولفت إلى ما يُباح للحاج أو المعتمر فعله خلال تأديته للمناسك، كالاغتسال وحكّ الرأس، ولو سقط بعض الشعر، لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وطرح الظُّفر إذا انكسر، وعمل الحجامة وإن حُلِقَ بعضُ الشَّعَر لحديث: (أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم صائم)، والاستظلال بالخيمة أو بأي شيء مرفوع كالمظلة وغيرها، وربط الحزام على الإزار وعقده، ووضع ساعة اليد والنظارة ومحفظة النقود على العنق.

وقال: "من مقدمات الإحرام للحاج والمعتمر، يُستحب الاغتسال للرجال والنساء، ولو كانت المرأة حائضاً أو نُفَسَاء، ويلبس الرجل ما يشاء من الألبسة إلا المخيطة - وهي التي فُصّلت على قدر العُضو- وليس المراد بالمخيطة التي بها خيط، والمرأة تُحرِم فيما اعتادت لبسه، إلا أنها لا تَشُد على وجهها النقاب والبرقع واللثام أو المنديل، ولا تلبس القفازين".

وأَضاف الشيخ الدعالسة: "لا يلبس الحاج البرنس ولا ثوباً مَسَّه زعفران (عطر) من
أي نوع، ولا يلبس القلنصوة (الطاقية) ولا العمامة، ونحوها مما شُدَّ على الرأس".

وتابع: للحاج أن يلبس ملابس الإحرام قبل الميقات، ولو في بيته، إلا أنه لا ينوي الإحرام (أي بقوله: نويت الحج أو العمرة) إلا إذا كان في الميقات الذي يمر عليه، أو من محاذاته، إن كان في الطائرة أو الباخرة".

وبين الشيخ الدعالسة أنه يجوز للحاج التطيب قبل نية الإحرام في بدنه، وليس في ثيابه، بأي طيب له رائحة، أما النساء فلهن التطيب بطيب لا رائحة له.

وبين أن للحج أنواع ثلاثة هي: الإفراد، والقِران، والتمتع، منوهاً إلى أن التمتع هو أفضل أنواع الحج، وهو ما يفعله جُلُّ الحجاج مِنْ مَشَارِقِ الأرضِ ومَغارِبِها.

وتحدث عن بيان أعمال العمرة والحج، بدأً بأعمال العمرة، كالطواف بالكعبة بدأً من الحجر الأسود أو من محاذاته سبعة أشواط، والسعي بين الصفا والمروة، بدأً بالارتقاء بالصفا والتوجه إلى القبلة والدعاء، ومن ثم النزول والسعي إلى المروة مشياً والصعود عليها واستقبال القبلة والدعاء، وتكرار ذلك سبعة أشواط تنتهي بالمروة بالقول: (رَبِّ اغْفِرْ وارَحْم إنَّكَ أنْتَ الأعَزُّ الأكْرَم).

وذكر الشيخ أن أعمال الحج تبدأ من يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، ويفعل فيه الحاج كما فعل في العمرة قبل الإحرام، فيغتسل الحاج ويتطيب في بدنه وليس في ثيابه، ويتجرد من المخيط، ويلبس الإزار والرداء من مكان سكناه، ثم يدخل في نسك الحج ملبياً، ولا يقطع التلبية إلا عَقِب رمي جَمرةِ العقبة.

وشهد اللقاء الإرشادي تطبيقياً عملياً لكافة المناسك، قبل أن يفتح باب التساؤلات للحضور ورد المشايخ عليها، ثم توزيع كتيب يبين مناسك الحج والعمرة خطوة خطوة.