en

الدكتور/ وائل الحساوي

 

 

 

الدكتور/ وائل الحساوي

 

نائب رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي

 

دولة الكويت

 

 

 

ضمن الوفد الإعلامي الكويتي الذي زار قطاع غزة واستقبلته جمعية دار الكتاب والسنة، كانت الزيارة الخاصة للأخ المكرم/ الدكتور وائل الحساوي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي، الذي اطلع على سلسلة طويلة من المشاريع الخيرية التي تقوم عليها الجمعية في المجالات الدعوية والتعليمية والإغاثية والإنشائية والصحية والتنموية والوقفية وغيرها.

وتشرفنا في الجمعية بهذه الكلمات الطيبات من أخينا الدكتور وائل الحساوي رعاه الله:

أشكر إخواني الأفاضل في جمعية دار الكتاب والسنة، الذين أكرمونا وأحسنوا ضيافتنا خلال زيارتنا لهم.

في الحقيقة كنت في السابق أقرأ وأسمع عن الجمعية، وأتابع أعمالها ولكن لم أتصور بأن هذه الجمعية في هذه المنطقة المغلقة والمحاصرة، لديها هذا الكم الكبير من النشاطات الدعوية المتنوعة والمشاريع الخيرية التي تضاهي أفضل الجمعيات الخيرية في البلاد العالمية الكبيرة.

وجدنا مشاريع إغاثة أهالي غزة، وهذا أهم شيء الآن، لأنه لو تقدم الكتب والشروحات وغيرها، ثم يسألك الرغيف ولم يجده، لن يقبل دعوتك، لكن هذه الجمعية جزاها الله خيراً بادرت في هذا الأمر.

والشيء الآخر المشاريع الإسكانية التي وجدناها وافتتحنا اليوم إحداها، وكذلك المدارس التي والحمد لله تفننوا فيها وشيدوها واستقطبوا لها أفضل المدرسين.

وجدت بفضل الله كذلك المنهج السلفي السليم لديهم، وهذا أمر نفخر به، لأن هذا المنهج السليم لا تجده إلا في قليل من بلدان العالم، وجدناه ولله الحمد هنا في هذا البلد المعطاء.

تدريس أمهات الكتب وتثقيف الناس، والتزام النساء اللواتي يتبعن للجمعية أو غيرهن بالمنهج الإسلامي السليم، شيء يثلج الصدور.

وجدنا عندهم المنهج المرن في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، وهو مشابه لمنهج جمعية إحياء التراث الإسلامي، الذي يبتعد عن التشدد وعن التعنت وغيره وهذا مهم، ولكي تصل إلى قلوب الناس وتستقطبهم، يجب أن يكون المنهج مرن، يعرف كيف يتعامل مع الناس ويصبر على مخالفاتهم ولا يصادمهم، وهذه الجمعية وجدناها متميزة في هذا المنهج.

أتوقع بإذن الله تعالى على الرغم من التعتيم الإعلامي للأسف الذي تجده على هذه الجمعية مقارنة مع جمعيات أخرى، أنه سيكون لها صدى كبير في العالم الإسلامي في القريب العاجل.

جميع الجمعيات الخيرية في العالم يجب أن تبادر أولاً في دعم إخواننا في قطاع غزة، وبالأخص جمعية دار الكتاب والسنة، لأن هذه الجمعية السلفية التي أسست في مكان يمثل الصمود بالنسبة للعالم الإسلامي كله، ولا شك أنها تحتاج إلى دعم أكثر من غيرها، لعدم وجود الإمكانيات الكافية، وعدم وصول المساعدات لها، لذلك هي في أشد الحاجة لهذا الدعم من جميع الجمعيات.

ونحن سنبذل جهدنا في جمعية إحياء التراث الإسلامي وفي قناة المعالي وغيرها، لننشر هذا الشيء لكي يتنبه الناس إلى أن هؤلاء إخواننا المرابطين في هذا البلد يحتاجون منا دعم أكبر من مساعدة الدول الأخرى، التي قد تقوم على أرجلها بدون حاجة للمساعدات.

لا شك أن الأخوة في لجنة العالم العربي، عندما يرون هذه المشاريع سيزداد حماسهم لدعم هذه الجمعية، التي تستحق منا كل الدعم.

ونتمنى حتى أن يكون اتصالات مع الحكومة الكويتية لكي تتنبه أكثر إلى حاجة هذه الجمعية.